قطعة دينية فنية تجسّد مشهد العشاء الأخير، مصنوعة بعناية من خشب الزيتون الطبيعي ومُدمجة بتفاصيل من العظم الصناعي تعكس دقة العمل وجماله. يبرز البرواز عروق خشب الزيتون الطبيعية بتدرجاته الدافئة، مما يمنح كل قطعة طابعًا فريدًا لا يتكرر.
تُعد هذه القطعة تعليق حائط راقٍ يضفي لمسة روحانية مليئة بالسكينة والإيمان، ومناسبة لتزيين المنازل، زوايا الصلاة، أو المكاتب. كما تُعتبر هدية دينية قيّمة في المناسبات الروحية وتبقى ذكرى خالدة تدوم لسنوات طويلة.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.